الأمر أن تتطابق دلالة العقل مع دلالة السمع، أو تكون الدلالة للسمع فقط، كما سبق معنا في الإثبات أن من الصفات ما هو سمعي فقط، ومنها ما هو سمعي وعقلي.
فالحياة والعلم والقدرة والكلام والسمع والبصر والرحمة والعلو ونحو ذلك معلومة بالسمع والعقل.
وأما الاستواء واليدان والوجه والضحك والفرح ونحو ذلك، فإنما علمت بالسمع فقط.
وأما ما لم يقم دليل عقلي ولا سمعي على إثباته ولا على نفيه فإنا نسكت عنه فلا نثبته ولا ننفيه. مثال ذلك:"الأذن"، فليس في السمع ولا في العقل ما يثبتها أو ينفيها عن الله تعالى.