فلو كان معنى لا إله إلا الله لا خالق إلا الله، كما يقرره أهل الكلام، لكان المشركون موحدين، لأنهم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق وحده. ولو كان الأمر كما يزعم أهل الكلام من معنى لا إله إلا الله لما امتنع المشركون من قولها لما دعاهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليها؛ لأنهم مقرون بألا خالق إلا الله تعالى.