والإله في اللغة العربية هو المألوه أي: المعبود: اسم مفعول وليس معناه آله اسم فاعل، فالإلهية استحقاق العبادة، وليست القدرة على الاختراع [1] .
فمعنى لا إله إلا الله عند أهل الكلام: لا خالق إلا الله، أو لا قادر على الاختراع إلا الله، وهذا هو توحيد الربوبية، توحيد الأفعال، فعند أهل الكلام أن من أقر بأن الله تعالى هو القادر على الاختراع فقد شهد أنه لا إله إلا الله.
ومن المعلوم أن المشركين كانوا يقرون بهذا، ولم يخرجهم إقرارهم بهذا عن كونهم مشركين.
(1) مجموع فتاوى شيخ الإسلام 13/ 202.