من العبادات التي ذكرها الشيخ وذكر أدلة لها: الخوف والخشية والتقوى قال تعالى (( فَلَاتَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" [آل عمران: 175] ، وقال تعالى: (( فَلَاتَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا" [المائدة: 44] وقال تعالى: (( وَإِيَّايَفَاتَّقُونِ" [البقرة: 40] وقال تعالى: (( وَإِيَّايَفَارْهَبُونِ" [البقرة: 40] وقال سبحانه: (( وَمَنْيُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ (( (( (( (( (( (( (( (" [النور: 52] ."
فجعل الطاعة لله وللرسول، وأثبت الخشية والتقوى لله وحده، وقال جل وعلا عن إبراهيم الخليل عليه السلام: (( وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(81) الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ" [الأنعام: 81 - 82] ، والمراد بالظلم هنا: الشرك كما في الصحيحين عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: لما نزلت هذه الآية شق ذلك على"