وإثبات المشيئة حق، ولكن لا يمنع أن يكون شيء بتأثير شيء آخر، والجميع بمشيئة الله تعالى.
فمنكرو الأسباب أنكروا ما خلقه الله تعالى من القوى والطبائع، فأنكروا ما خلقه الله من القوى التي يفعل بها الحيوان مثل قدرة العبد.
والجبرية أنكروا قدرة العبد وإرادته وقالوا: إن أفعال العبد مخلوقة لله تعالى ولا تأثير لقدرة العبد، حتى قالوا: أنه ليس للعبد قدرة ولا مشيئة.
فقول الجبرية داخل في عموم إنكار الأسباب لأن قدرة العبد سبب لفعله.