فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 610

والبصر.

ومن الشواهد أيضًا قوله سبحانه (( فَسَوْفَيَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ" [المائدة: 54] ."

وقد مضى أن القاعدة في منهج الرسل الإثبات المفصل لصفات الله تعالى والنفي المجمل، وهذه قاعدة أغلبية، وإلا فقد يأتي إثبات مجمل ونفي مفصل.

فمن النفي المفصل قوله تعالى: (( لَاتَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ"وقوله تعالى: (( وَتَوَكَّلْعَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ"وقوله تعالى: (( وَلَايَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا"وقوله: (( لَايَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى"وقوله (( لَمْيَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ"ونحو ذلك."

وأما النفي المجمل فكقوله تعالى (( هَلْتَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا"وقوله (( فَلَاتَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ"وقوله (( وَلَمْيَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد"وقوله (( سُبْحَانَرَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ"ونحو ذلك.

وقد ذكر المؤلف هنا جملة من الآيات التي فيها ذكر بعض أسماء الله وصفاته على وجه التفصيل والتعيين، وكل اسم من أسماء الله تعالى متضمن لصفة من صفاته.

ومن شواهد الإثبات المجمل قوله تعالى: (( وَلِلَّهِالْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى"وقوله تعالى: (( الْحَمْدُلِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" [الفاتحة: 1] وقوله تعالى (( وَلِلَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت