الأحكام، وهي الأدلة. ولا شك أنه يناسب إذا عجزوا عن معارضته. أن يعلم أن هذه الآيات أدلة أحكام الله.
قوله عز وجل: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون} . (11: 15، 16) .
مشكل من جهة أن كل واحد يريد الحياة الدنيا وزينتها.
والجواب: أن هذه الإرادة العامة، المراد بها إرادة خاصة، لأن الآية نزلت في المرائين، وقيل: في الكفار. والتقدير: من كان يريد ذلك بطاعة الله، فعبر بالعام عن الخاص.
قوله عز وجل: {قل إن افتريته فعلى إجرامي} ... (11: 35) .
مشكل، لأن المشركين قالوا: افترى القرآن. فهذا يقتضي أن يكون"افتريته"ماضيًا على بابه لكن أئمة العربية