يطلب عرض الحياة الدنيا ما أكره، فلو قال:"لتأخذوا"كان يستقيم.
والجواب: أنه عبر بالابتغاء عن المبغي وهو الأخذ.
قوله عز وجل: {في بيوت أذن الله أن ترفع} (24: 36) .
العامل في المجرور، قيل:"كمشكاة كائنة في بيوت"فتكون صفة لمشكاة تتوقد في بيوت. وفائدة إدخال المساجد في المثل، أنها أفضل البقاع فيكون المصباح في المسجد [مما] يزيد في شرفه. فيحسن التشبيه به.
قوله عز وجل: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} (24: 37) .
قيل: البيع للمقيم، والتجارة للمسافر. وقيل: المسافر والمقيم سيان، لكن التجارة هي بيع يقترن به قصد الربح، وقد بيع الإنسان ما لا يقصد به الربح، فالبيع أعم.