فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 233

وعن الثاني: أنها فتحت إما عطفًا على معمول"عليم"وإما أن يضمر قبلها"اتقوني"يدل عليه ما بعدها، لأنها لا يعمل فيها ما بعدها. ويكون مفعولًا من أجله، أي: من أجل أن أمتكم واحدة لا نظير لها اتقوني.

وعن الثالث: أنها انتصبت توطئة للحال، والحال"واحدة"على التحقيق، كما جاء"كتابا ... مصدقا"توطئة"لمصدقا".

قوله عز وجل: {قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون} (23: 66) .

يقال: نكص على عقبه. إذا رجع من الطريق التي جاء منها، فلا يصح التشبيه إلا إذا آمن الكفار ثم كفروا، حتى يعودوا راجعين. لكن الكفار لم يزالوا كفارًا قبل الآية وبعدها فما معنى نكوصهم؟

والجواب: أن أبا جهل وأبا طالب، وعقبة، وجماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت