يكون إلا من الدهر. فليست مبينة للجنس، فتكون زائدة في الإيجاب.
وأما"قبل"فلرفع المجاز البعيد.
قوله عز وجل: {ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع} (32: 4) ...
ما فائدة"من دونه"، ومعلوم أن الشفيع لا يكون إلا غيره؟
والجواب: لو لم يأت"بدونه"لدخل التخصيص في قوله: {من ولي} لأن الله يلي أمورهم في الدنيا والآخرة. فتكون الآية مخصوصة به، ولما أتى"بدونه"انتفى التخصيص.
فائدة: ورد في يوم القيامة أنه ألف سنة لقوله: {في يوم كان مقداره ألف سنة} (32: 5) ، وفي آية أخرى: {خمسين ألف سنة} ، فما الجمع بينهما؟
والجواب: أن الزمان يطول بحسب الشدائد الواقعة فيه فيطول على قوم ويقصر على قوم. وقيل: يقضي الله عز