لم قيل في الأول بالفعل، وفي الثاني باسم الفاعل؟
والجواب: أن"يخرج"تفسير لـ"فالق"و"مخرج"معطوف على"فالق". ولا يجوز أن يعطف الفعل على الاسم، فجيء باسم الفاعل بخلاف الأول، فإنه ليس معطوفًا.
قوله عز وجل: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} ... (6: 160) .
كيف يجمع بينه وبين قوله عليه السلام: من همَّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة؟ والجواب: تكون الآية مخصوصة بعزائم الأعمال. فإن عملها كتبت له عشر حسنات لا إحدى عشرة لأنا نأخذها بقيد كونها مهمومًا بها. وكذلك إذا عمل السيئة، فإنه قال: كتبت له سيئة. أي: تكتب على السيئة المهموم بها سيئة، ولا تكتب عليه واحدة للهم وواحدة للعمل.