وهو كثير في الكتاب والسنة وكلام العرب.
قوله عز وجل: {وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما} (17: 23) .
قالوا: إعراب"أحدهما أو كلاهما"بدل من الضمير في"يبلغن"، وهو مشكل، لأن المستتر إن كان جمعًا أشكل إبدال الواحد منه، لأن بدل البعض من الكل يبين أن الكل ليس مرادًا ... وإن كان المستتر موحدًا أشكل إبدال التثنية منه لأن الأكثر لا يبدل من الأقل.
التقدير: إن الضمير مثنى.
قوله عز وجل: {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} (17: 24)
يتعين حمله على رحمة الدنيا لوجهين:
الأول: لأن الوالد الكافر لا يرحم في الآخرة، فلا يؤمر