قوله عز وجل: {أو كصيب من السماء} ... (2: 19) .
[من السماء أي] من جهة، أو من نحو، أو صوب [أو عبر بالسماء عن السحاب] لأن كل ما علاك وأظلك، فهو سماء، كقوله:"وفروعها في السماء"و {فليمدد بسبب إلى السماء} أي إلى سقف بيته، قال:
إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا
أي إذا نزل المطر رعينا نبته وكلأه. ومثله: {وأرسلنا السماء عليهم مدرارا} ، أي المطر. وسمي المطر سماء لأنه كان في جهة العلو قبل نزوله، من باب تسمية الشيء بما كان عليه. وفي الحديث:"كنا إثر سماء من الليل"أي إثر مطر