فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 233

قوله عز وجل: {أو كصيب من السماء} ... (2: 19) .

[من السماء أي] من جهة، أو من نحو، أو صوب [أو عبر بالسماء عن السحاب] لأن كل ما علاك وأظلك، فهو سماء، كقوله:"وفروعها في السماء"و {فليمدد بسبب إلى السماء} أي إلى سقف بيته، قال:

إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا

أي إذا نزل المطر رعينا نبته وكلأه. ومثله: {وأرسلنا السماء عليهم مدرارا} ، أي المطر. وسمي المطر سماء لأنه كان في جهة العلو قبل نزوله، من باب تسمية الشيء بما كان عليه. وفي الحديث:"كنا إثر سماء من الليل"أي إثر مطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت