إذا دل عليه غيره. وجوز الأخفش حذف الفاعل، وأن تكون الكاف في البيت حرفًا، والفاعل محذوفًا.
قوله عز وجل: .... {ذهب الله بنورهم} ... (2: 17) .
والمطابق أن يقول: بضيائهم كقوله: {فلما أضاءت ما حوله} (2: 17) لكنه عدل عن الضياء إلى النور، لأن الضياء أعم من النور. لقوله عز وجل: {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا} ، فلو نفى الضياء لم يلزم منه نفي النور، إذ لا يلزم من نفي الخاص نفي العام.
والنور، مشتق من نار ينور نورًا، إذا اضطرب. فلما كانت النار تضطرب سميت نارًا