فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 233

إذا دل عليه غيره. وجوز الأخفش حذف الفاعل، وأن تكون الكاف في البيت حرفًا، والفاعل محذوفًا.

قوله عز وجل: .... {ذهب الله بنورهم} ... (2: 17) .

والمطابق أن يقول: بضيائهم كقوله: {فلما أضاءت ما حوله} (2: 17) لكنه عدل عن الضياء إلى النور، لأن الضياء أعم من النور. لقوله عز وجل: {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا} ، فلو نفى الضياء لم يلزم منه نفي النور، إذ لا يلزم من نفي الخاص نفي العام.

والنور، مشتق من نار ينور نورًا، إذا اضطرب. فلما كانت النار تضطرب سميت نارًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت