على الكل. وأصل"إذا"للزمان المقارن للفعل، وهي مجاز في الزمان المعقب. فقوله:"إذا صلى"أي إذا فرغ من الصلاة، فهذا لا يدل إلا على الزمان الذي بعد الفراغ لا على زمان الفعل. وعلى هذا يكون المعنى: أرأيت الذي ينهي عبدًا إذا فرغ من الصلاة، أي: قبل الزمان المعقب للصلاة، وعلى هذا لا يلزم الإشكال.
قوله عز وجل: {أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور} (100: 9، 10) .
ما العامل في"إذا"؟ لا يصح أن يكون ما قبلها، لأن ذلك اليوم لم يحض على معرفته هاهنا ولا ما بعدها، لأنه إما مضاف إليه أو معمول"لخبير"، وما هو صلة"أن"لا يتقدم عليها.
والجواب: أنا نقدر قبلها شيئًا من معنى خبر"إن"،