الجواب: أن المحاسبي ذكر أن الواحد هاهنا بمعنى الواحد في عظمته، وهو يناسب التخويف.
فائدة:"المثل"، هو المستغرب. ولذلك قال سبحانه وتعالى: {مثل الجنة التي وعد المتقون} (13: 35) وذكر أوصافها المستغربة. وقال تعالى: {وله المثل الأعلى} إلى غير ذلك لا يؤتي به إلا في الأشياء المستغربة.
قوله عز وجل: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} (13: 39) .
المراد بـ"الأم"هاهنا اللوح المحفوظ: لأن الأم: الأصل، واللوح المحفوظ أصل لسائر الكتب