قوله عز وجل: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة} (2: 7) .
ولم قال. وأبصارهم؟
والجواب أن القلوب لما كانت مجوفة، أشبهت الأكياس، فاستعير الختم والطبع والأكنة، والبصر ليس مجوفًا فكان الذي يناسبه الغشاوة.
قوله عز وجل: {ولهم عذاب أليم} ... (2: 10) .
قال الزمخشري: أصل"اليم"أن يكون لذي