حالتها بحالة أخرى، كقولك: جعلت عبدي يخاف. والذات ثابتة والنسل لا وجود له قبل النطفة، فكيف يصدق الجعل.
والجواب عن الأول: أن"في قرار"ليس متعلقًا بـ"جعلنا". بل بصفة النطفة، تقديره: كائنة في قرار مكين. والجعل متعلق بنفس"نطفة"مع قطر النظر عن القرار.
وعن الثاني: أنه سمي الدم نسلًا باعتبار ما يؤول [إليه] .
قوله عز وجل: {فتبارك الله أحسن الخالقين} (23: 14) .
كذلك: {أحكم الحاكمين} (95: 8) و {أرحم الراحمين} (7: 151) . ونحو ذلك.