مسببًا عنه.
والجواب: أن القائل مؤمن، لكنه من القرابة، فلا يستتر منه، لأنه لا يفشي السر.
قوله عز وجل ... {قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم} ... (2: 14، 15) .
الذي يقتضيه علم البيان أن يقابل اسم الفاعل بمثله، لا بالفعل، فلم عدل عنه؟
الجواب: أن الفعل المضارع يستعمل في لسان العرب للحال المستمرة، نحو: فلان يعطي ويمنع، ويصل ويقطع. فجاء به ليدل على دوام الاستهزاء بهم. واسم الفاعل. وإن كان يستعمل بمعنى الدوام، إلا أن ذلك قليل إلى الفعل.
قوله عز وجل: {ويمدهم في طغيانهم يعمهون} (2: 14) .
قال أبو علي:"في طغيانهم"من صلة"يمدهم"لا من صلة"يعمهون"، كقوله:"يمدونهم في الغي".
قال ابن عطية: قال يونس:"مد"، في الشر، وأمد،