فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 233

مسببًا عنه.

والجواب: أن القائل مؤمن، لكنه من القرابة، فلا يستتر منه، لأنه لا يفشي السر.

قوله عز وجل ... {قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم} ... (2: 14، 15) .

الذي يقتضيه علم البيان أن يقابل اسم الفاعل بمثله، لا بالفعل، فلم عدل عنه؟

الجواب: أن الفعل المضارع يستعمل في لسان العرب للحال المستمرة، نحو: فلان يعطي ويمنع، ويصل ويقطع. فجاء به ليدل على دوام الاستهزاء بهم. واسم الفاعل. وإن كان يستعمل بمعنى الدوام، إلا أن ذلك قليل إلى الفعل.

قوله عز وجل: {ويمدهم في طغيانهم يعمهون} (2: 14) .

قال أبو علي:"في طغيانهم"من صلة"يمدهم"لا من صلة"يعمهون"، كقوله:"يمدونهم في الغي".

قال ابن عطية: قال يونس:"مد"، في الشر، وأمد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت