جوابه: تضمن معنى"علمنا". وكذلك قوله عز وجل: {عينا يشرب بها المقربون} - و"يشرب"يتعدى بنفسه - لأنه ضمن معنى"يروي".
قوله عز وجل: ... {والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة} (16: 8) .
جرت القاعدة بتأخير الأعظم منه في باب الامتنان، والخيل أعظم من البغال، والبغال أعظم من الحمير، فلم تركت القاعدة؟
والجواب من وجهين:
أحدهما: أن معظم الناس يقدر على الحمير ولا يقدر على الخيل، فنفع الحمير أعم، فيكون الامتنان به أتم.
الثاني: أن هذه الأشياء في معنى المفرد لتأخير الإخبار بالعلة، وهو قوله عز وجل:"لتركبوها"فهو إنما من بالمجموع لا بكل واحد، بخلاف ما لو قدم، فإنه كان يكون الامتنان بكل واحد منها.