فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 233

فاعل:"تبينت"ليس"الجن". بل الجن مبتدأ، و"أن لو كانوا"خبره، والجملة مفسرة لضمير الشأن في"تبينت". إذ لولا ذلك لكان معنى الكلام:"لما مات سليمان عليه السلام وخر، ظهر لهم أنهم لا يعلمون الغيب. وعلمهم بعدم علمهم الغيب لا يتوقف على هذا. بل المعنى. تبينت القصة، ما هي القصة؟ هي - كما قال عز وجل - لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين."

قوله عز وجل: {وهل نجزى إلا الكفور} (34: 17) .

مشكل، لأن الكافر والمؤمن يجازيان بأعمالهم.

الجواب: المراد لا يجازي بكل عمله السيئ إلا الكفور. أما المؤمن، فقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بأن الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم يغش الكبائر". وقد دل الكتاب العزيز على أن اجتناب الكبائر يكفر الصغائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت