زيدًا، فما تقدير المفعولين هاهنا؟
والجواب: أنه كان أصل الكلام:"كفتك نفسك محاسبة غيرها"، فهذان مفعولان، فزيدت الباء للتأكيد كـ {كفى بالله شهيدا} ، وحذف المفعول الأول، لأنه معلوم، والثاني لدلالة التمييز عليه.
قوله عز وجل: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها} (17: 16)
فيه إشكال: لأن من شرط"الشرط"أن يكون مستقبلًا معدومًا في الماضي والحال، وإرادة الله عز وجل أزلية، فكيف يجعل شرطًا؟
والجواب: أن الفرق ثابت بين أراد يريد، وبين مريد، والإرادة نفسها، وذلك أن أراد يريد معناه: خصص بإرادته الممكن المعنى، وذلك لا يتحقق إلا فيما لا يزال زمان وجود الممكن، لا قبله وبعده. ومثل هذا يصح تعليقه على