دون العربية.
قال الفراء، [في قوله عز وجل: {فما ربحت تجارتهم} تقول: ربح بيعك [وخسر] وإن كنت أنت الرابح الخاسر، كقولهم:"ليل قائم"و"عزم الأمر"ولو قلت:"ربح عبدك"لم يجز. وقول قلت:"ربحت يدك ودرهمك"جاز.
قوله عز وجل: {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا} ... (2: 17) أي: حالهم كحال الذي استوقد نارًا، أو قضيتهم كقضيته أو شأنهم كشأنه.
قال ابن عطية: مثلهم مبتدأ، والخبر في الكاف، وهي على هذا اسم، كما قال الأعشى:
أتنتهون؟ ولا ينهى ذوي شطط كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل.
ويجوز أن يكون الخبر محذوفًا، تقديره: مستقر، فالكاف على هذا، حرف، ولا يجوز ذلك في بيت الأعشى، لأن الفاعل لا يجوز حذفه عند جمهور البصريين، ويجوز حذف خبر المبتدأ