كانوا عليه، وتمسكهم بالخير، كل واحد حسب حاله، وخبثه ومكره في الرياء والمداهنة.
قوله عز وجل: {فإذا لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون} (24: 13) .
والآية نزلت في شأن الإفك، وهم كاذبون عند الله، سواء أتوا بهم أو لم يأتوا. فكيف علق، والمعلق على الشرط ينتفي عند انتفائه، وكذبهم واجب التحقق، فلا ينتفي.
والجواب: أن معنى"عند الله"أي: في حكم الله، كما تقول: هذا عند الشافعي ومالك وأبي حنيفة حلال، ولا شك أنهم لو أتوا بالبينة المعتبرة كان حكم الله أنهم صادقون.
قوله عز وجل: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا} (24: 33) .
لا يصح أن يكون الإكراه لأجل الابتغاء، لأن الابتغاء حاصل قبل الإكراه، وتحصيل الحاصل محال. لأنه لو لم