قوله عز وجل ... {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا} (15: 3) .
المأمور به هاهنا ما هو؟ إن قلت: الإبلاغ، فهو مأمور به، وكذلك الحرص على إيمانهم، وغير ذلك.
والجواب: أنهم قالوا: إن هذه الآية منسوخة بآية السيف. فدل على أن المحذوف هو قتالهم.
ويستقيم جزم"يأكلوا"على مذهب سيبويه، إذ الأمر مقدر عنده بـ {إن} ، فيكون تقدير الكلام عنده: إن تترك قتالهم يأكلوا ويتمتعوا.
قوله عز وجل: ... {إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} (15: 60) .
كيف يعلق"قدرنا"- وليس هو من أفعال القلوب عن العمل في"إن".