الجواب: يجعل أحدهما غير الآخر، فيجعل الإيمان ببعض المطلوبات إما التوحيد أو غيره شرطا، وما عداه هو المشروط.
قوله عز وجل: [[ {ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله} ... (40: 22) ] ].
قوله عز وجل: {فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم} ... (9: 35) .
قال بعض المفسرين إنما ذكر الله عز وجل: الجباه والجنوب والظهور لأن الراد لسائل الصدقة أول ما يفعل يقطب وجهه، ثم يوليه جنبه ثم ظهره.
فائدة: يعبر بالعلم عن المعرفة. نحو قوله عز وجل: {يعلم سرهم ونجواهم} . وليس مجازًا، لأنهما مترادفان إلا أن"العلم"يتعلق بصفة شيء، و"المعرفة"تتعلق بذات