فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 233

الجواب: يجعل أحدهما غير الآخر، فيجعل الإيمان ببعض المطلوبات إما التوحيد أو غيره شرطا، وما عداه هو المشروط.

قوله عز وجل: [[ {ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله} ... (40: 22) ] ].

سورة التوبة(9)

قوله عز وجل: {فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم} ... (9: 35) .

قال بعض المفسرين إنما ذكر الله عز وجل: الجباه والجنوب والظهور لأن الراد لسائل الصدقة أول ما يفعل يقطب وجهه، ثم يوليه جنبه ثم ظهره.

فائدة: يعبر بالعلم عن المعرفة. نحو قوله عز وجل: {يعلم سرهم ونجواهم} . وليس مجازًا، لأنهما مترادفان إلا أن"العلم"يتعلق بصفة شيء، و"المعرفة"تتعلق بذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت