من أنهم أعلى، والمؤمنون أدنى.
قوله عز وجل: {ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم} (68: 48) .
العامل في"إذ"محذوف، تقديره: اذكر. إذ لو كان المحذوف الاستقرار الذي هو خبر كان، لكان قد نهي أن يكون متضرعًا لله عز وجل. لأن تلك الحالة كانت من ذي النون عليه السلام حالة خشوع، والنهي عن أن يكون مثله في غضبه ومعاجلته فقط.
قوله عز وجل: {فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون يوم يخرجون من الأجداث} (70: 42، 43) .
العامل في"يوم"الثاني فعل مضمر، تقديره: اذكر. ولا يصح أن يكون بدلًا من الأول لأن الخوض واللعب لا يستمران إلى يوم القيامة. بل ينقطعان بالموت، وهو اليوم الذي يوعدون.