فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 233

سورة الأحقاف(46)

قوله تعالى: {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا} (46: 15) .

الفصال: هو الفطام. وزمن الفطام مع الحمل لا يصح أن يخبر عنه بثلاثين شهرًا. غذ هو أقل من ذلك.

الجواب: أن الفصال، هو جزء من الرضاع، أعني جزءًا لثلاثين شهرًا، فعبر بالفصال عن جميع مدة الرضاع. وهو من باب التعبير بالجزء عن الكل. وكذلك: {وفصاله في عامين} ، ويمكن أن يكون هذا من مجاز الحذف تقديره:"في أحد عامين".

قوله عز وجل: - في معرض المدح والامتنان - {أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا} (46: 16) .

مفهومه: أنه لا يتقبل الحسن من أعمالهم بل الأحسن فقط، وهذا ينافي المدح والامتنان. فلو قيل:"نتقبل عنهم حسن أعمالهم"لكان أليق بهذا السياق.

ومثل هذه الآية في الإشكال، قوله عز وجل: {وأمر قومك يأخذوا بأحسنها} فيلزم من طريق المفهوم أن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت