قوله تعالى: {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا} (46: 15) .
الفصال: هو الفطام. وزمن الفطام مع الحمل لا يصح أن يخبر عنه بثلاثين شهرًا. غذ هو أقل من ذلك.
الجواب: أن الفصال، هو جزء من الرضاع، أعني جزءًا لثلاثين شهرًا، فعبر بالفصال عن جميع مدة الرضاع. وهو من باب التعبير بالجزء عن الكل. وكذلك: {وفصاله في عامين} ، ويمكن أن يكون هذا من مجاز الحذف تقديره:"في أحد عامين".
قوله عز وجل: - في معرض المدح والامتنان - {أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا} (46: 16) .
مفهومه: أنه لا يتقبل الحسن من أعمالهم بل الأحسن فقط، وهذا ينافي المدح والامتنان. فلو قيل:"نتقبل عنهم حسن أعمالهم"لكان أليق بهذا السياق.
ومثل هذه الآية في الإشكال، قوله عز وجل: {وأمر قومك يأخذوا بأحسنها} فيلزم من طريق المفهوم أن لا