من أسماء الله ع وجل. ويشكل على هذا أنه لو كان اسمًا لم يحسن فيه هاهنا إلا النداء، ويكون المعنى: اهدنا يا الله. ولو كان منادى لكان مبنيًا على الضم لأنه اسم مفرد كزيد، وقيل: هو ما يختم به أهل الجنة وهو خاتم لها، أي الكتب التي تؤخذ بالأيمان.
قال ابن عطية: يقال لسورة البقرة، فسطاط القرآن لعظمها وبهائها، وما فيها من المواعظ والأحكام. وتعلمها عبد الله بن عمر، وما احتوت عليه في ثمانية أعوام، وفيها خمسمائة حكم وخمسة عشر مثلًا.
وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أي القرآن أفضل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: سورة البقرة. ثم قال: وأيها أفضل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: آية الكرسي، وروي عنه عليه السلام أنه قال: أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه وطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش. وفي