فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 233

فائدة: أشكل على السلف رضي الله عنهم قوله تعالى: {من جاء بالحسنة فله خير منها} (27: 89) من جهة أنه يلزم أن يكون ثواب الجنة الجسماني خيرًا من الإيمان، وليس كذلك. فإن الإيمان مخلص من العذاب السرمدي الشديد الأليف الذي لا يصفه الواصفون، وهذا لا يعادله شيء مما في الجنة.

والجواب: أن الإيمان يجازي عليه بالمعارف الربانية التي هي أعظم منه لا باللذة الجسمانية، فاندفع الإشكال.

سورة القصص(28)

الفرق بين لام الصيرورة كما في قوله تعالى: {ليكون لهم عدوا وحزنا} (28: 8) ولام التعليل كما في قوله: {لنحيي به بلدة ميتا} ، أن لام التعليل تدخل على ما هو غرض لفاعل الفعل، ويكون مترتبًا على الفعل، وليس في لام الصيرورة إلا الترتيب فقط.

قال ابن فورك عن الأشعري: كل لام نسبها الله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت