شخص إلا اهتدى. فهو سبحانه يمدح نفسه بنفوذ مشيئته، وهكذا قوله: {وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا} فعقب بالفاء مجيء البأس، والبأس لا يتأخر عن الهلاك ومراده عز وجل:"أردنا إهلاكها"ليثني على نفسه بنفوذ مشيئته.
قوله عز وجل: {وكذلك بعثنهم ليتساءلوا بينهم} (18: 19) .
وقوله: {وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق} (18: 21) .
الإشارة فيهما إلى قصة أصحاب الكهف في قوله: {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم} والتقدير أن قصة أصحاب الكهف والرقيم أو أن واقعة أصحاب الكهف والرقيم كانت من آياتنا عجبًا، يعني ليست عجبًا بالنسبة إلى خوارق العادات. وكذلك {بعثناهم} فيبقى الإشكال في التشبيه بين اليقظة من النوم والواقعة، لأن الواقعة خارق وآية من