فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 233

على، وهذا ظاهر.

قوله عز وجل: {ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم} . (11: 118، 119) .

الإشارة بـ"ذلك"، وهي لا يشار بها إلا إلى البعيد، لماذا؟ إن كانت للفظ فهو قريب، فلا تحسن اللام، وإن كانت لمدلول اللفظ فيشكل أيضًا، لأنه لا يصدق عليه البعد إلا إذا وقع في زمان بعيد عن زمان الخطاب، والاختلاف باق في زمان الخطاب.

والجواب: أنه أشار إلى المعنى باعتبار لفظه، لأن لفظه بعيد. وأحسن ما قيل في بعد الألفاظ لأنها أصوات، والمستحيل أبلغ في بعده من البعيد.

ومن الناس من قال: الإشارة للاختلاف فقط - ومنهم من قال: الإشارة للرحمة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت