قوله عز وجل: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} (51: 56) .
فيه سؤال، لأن اللام لام"كي"، ولام"كي"تلزمها الإرادة. ولو أراد الله سبحانه إيمان الكل لوقع من الكل، وليس الواقع كذلك.
والجواب: قال ابن عباس:"معنى الآية: وما خلقت الجن المؤمنين والإنس المؤمنين إلا ليعبدون". وعلى هذا لا إشكال.
ويحتمل أن يبقى على عمومه، ويكون"يعبدون"من باب نسبة الفعل الواحد إلى الجماعة. ولا شك أن العبادة وقعت من البعض.
قوله عز وجل: {ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى} (53: 31) .
كيف يصح تعليل ملك السماوات والأرض بالجزاء، وهو ثابت بالذات، وما بالذات لا يعلل؟