لنفسه فهي للعاقبة والصيرورة دون التعليل، لاستحالة الغرض.
فكأن المخبر في لام الصيرورة قال: فعلت هذا بعد هذا، لا أنه غرض لي.
وما قاله الشيخ أبو الحسن مشكل، لقوله عز وجل: {كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم} ، وقوله: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك} فقد صرح فيه بالتعليل، ولا مانع من ذلك، إذ هو على وج التفضل.
قوله عز وجل: {فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون} (28: 35) .
الأحسن أن يكون الوقف على"إليكما"، لأن إضافة الغلبة إلى الآيات أولى من إضافة عدم الوصول إليهما، لأن المراد بالآيات، العصا وصفاتها، وقد غلبوا بها السحرة، ولم يمنع عنهم فرعون.
سؤال: يلزم أن يقدم خبر صلة الألف واللام في"الغالبين"عليه.