فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 233

القلة، لأن ما كثر في الغالب لا يمكن عده لكثرته فاستعمل العدد ليدل على القلة، وهذا المعنى لا يمكن هاهنا لأن المراد تعظيم الصفة فعدم ذكر العدد أولى بها.

قوله عز وجل: {لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا} (18: 12) .

قال الزمخشري:"أحصى"يجب أن يكون فعلًا هاهنا لأنه لو كان أفعل التفضيل وقد ميز بأمد - والمميز هو المميز - فيكون الأمد يتصف بكونه أحصى. وهو مبالغة في اسم الفاعل، والأمد لا يكون فاعلًا بل مفعول محصى.

قال المبرد: هذا يكون مثل قولهم: ليلك قائم، ونهارك صائم، وتقديره: مقوم فيه، ومصوم فيه، فيستعملون اسم الفاعل بمعنى اسم المفعول.

قوله عز وجل: {هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة} ... (18: 15) .

ما الفائدة في قوله:"من دونه"وهو كثير في القرآن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت