قوله تعالى: {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} (75: 5) .
ما معنى هذه اللام، ويريد لا يتعدى باللام؟
الجواب: قال الفراء:"اللام مع الإرادة والمشيئة والأمر، يكون بمعنى أن". وقال غيره - وهم البصريون:"نضمر فعلًا، تقديره: عصى، ليفجر أمامه". والأول أحسن.
سورة الإنسان (76)
قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل إما شاكرًا وإما كفورا} (76: 3) .
لم لم يقل: إما شكورًا وإما كفورًا، أو غير ذلك؟
الجواب: أن هذا في معرض التقسيم. فلو قال: إما شكورا وإما كفورا، بقي قسم آخر وهو: الشاكر. إذ