فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 233

شيء. فإذا قلنا:"علمت زيدا فقيهًا"فزيد معلوم قبل ذلك. وإنما قصدك الإخبار عن تعلق علمك بصفته. وإذا قلت:"عرفت زيدا"، فالمعروف ذاته. فكأن العرب وضعت اللفظين لكشف حقيقة في الجملة. غاية ما في الباب أنها تقع مع العلم مشروطة بالذات وغير مشروطة مع المعرفة. لأن الشرط لا يدخل في المسمى، كما أ، مسمى"العلم"والإرادة مشرطان بالحياة، وليست داخلة في المسمى، فإذن: المسمى واحد، فيكونان مترادفين.

قوله عز وجل: {إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة} ... (9: 66) .

كيف يصح أن يكون"نعذب طائفة"جواب الشرط، لأن عذاب الطائفة لا يتوقف على العفو عن الأخرى؟ وكيف يقدر الجواب؟

قوله عز وجل: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم} ... والله لا يهدي القوم الفاسقين (9: 80)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت