قالَ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ السُّلَمِيُّ (ت:660 هـ) :
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(فائدة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)
الإعاذة واللياذة بمعنى واحد، وهو: الاستجارة بذي سلطان من مكروه.
وفي اشتقاق الشيطان مذهبان، قيل: من شطن: إذا بعد، وقيل: من شاط إذا احترق. وإذا فرعنا على الأول، فهل المعنى: بعده من الخير أو بعد إيغاله في الشر؟ فيه مذهبان. وإذا قلنا ببعده من رحمة الله، فلا يكون حقيقة إلا أن يكون المبعد عنه الجنة.
وهل المراد كل شيطان أو القرين فقط؟ والظاهر: أنه في حقنا القرين، وفي حق رسول الله صلى الله عليه وسلم