قوله عز وجل: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} (48: 2) .
مع قوله صلى الله عليه وسلم: {إني لأعرفكم بالله وأشدكم له خشية} ، كيف يجتمعان؟ إذ لا خوف مع الأمان.
الجواب: قوله:"وما تأخر"لا يدل على مغفرة المستقبل، وإنما يدل أن لو قال:"وما يتأخر"، فجاز أن يكون ما تأخر عن السنة الأولى الذي هو في السنة الثانية ويكون الكل ماضيًا، فما حصل الأمان في المستقبل. فحسن الخوف إذ توبيخ العظيم عظيم.
سورة الحجرات (49)
قوله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم} (49: 12) .