كما أن الإيمان أعظم من إطعام المسكين، لأنه يخلص من نار جهنم بانفراده، ولا كذلك الإطعام.
وسيادته أعظم من سيادة أبيه لكونه خرج مخرج المدح له.
قوله عز وجل: {أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى} (96: 9، 10)
فيه سؤالان. أحدهما: ما معنى الرؤية هاهنا؟ هل رؤية البصر أو المعرفة، أو العلم؟
الثاني: إن هذه الآية نزلت في أبي جهل لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فقال:"إن عاد يصلي فعلت كذا وكذا"، ولم يقل ذلك في حالة الصلاة وقوله عز وجل: {إذا صلى} يدل أن النهي وقع في حالة الصلاة، وليس كذلك.
[الجواب عن الأول: أن المراد بالرؤية المعرفة] .
وعن الثاني: أن"صلى"حقيقة فيمن كمل الصلاة، وفرغ منها. مجاز قبل ذلك. وهو من باب إطلاق لفظ الجزء