فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 233

الجواب: أنهم قد قالوا [في] قوله عز وجل {وكانوا فيه من الزاهدين} إن"فيه"معمول للزاهدين. وأجابوا عن هذا السؤال، بأن الألف واللام ليست موصولة هاهنا، وكذلك الألف واللام في"الزانية والزاني [سيبويه:"أنه ليست موصولًا"وكذلك قال في الجواب عن دخول الفاء في خبره] تقدير الكلام: فما يتلى عليكم. فجعله مبتدأ خبر مقدم. فكذلك نقول في هذه المسألة، وتكون الألف واللام كالداخلة على الرجل."

قوله عز وجل: {ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا} (28: 63) .

كيف يصح التشبيه بين إغوائهم وغيهم؟ لأن الإغواء هو السبب في الغي، والغي هو الضلال، والسبب مخالف للمسبب.

الجواب: أن معنى الكلام: أغويناهم فغووا مثل غينا.

سؤال: ما فائدة التشبيه؟

الجواب: قال المفسرون: القائل بهذا هم الشياطين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت