قوله عز وجل: {ثم محلها إلى البيت العتيق} (22: 33)
فيه إشكال، وذلك أن المغيا هاهنا إن كان الذكاة فكيف يغيا بـ {إلى البيت العتيق} .
والجواب: أن المعنى: ثم محل ذكاتها إلى قرب البيت العتيق. لأن البيت وما قاربه لا يذكى فيه.
قوله تعالى: {ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير} (22: 60، 61)
فيه سؤالان:
أحدهما: الإشارة في قوله:"ذلك"، لماذا؟