فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 233

أضيف] باعتبار شرعه إياها، والأول أحسن، ويكون المعنى: بحمدك نفسك احترازًا من مذهب الفلاسفة والحشوية، فإنهم أثنوا على الله تعالى بما لم يثن به على نفسه، بل هو بريء منه.

فالحمد الحق الكامل، حمده نفسه. ويكون أيضًا فيه مبالغة لأن حمدنا إياه في غاية القصور بالنسبة لما يستحقه جلاله وعظمته.

سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام (21)

قوله عز وجل: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} ... (21: 2)

ما فائدة قوله:"محدث"؟ مع أن كل شيء أتانا فهو محدث، لأن القديم لا يتصف بالإتيان.

والجواب: أن المحدث والقديم يطلقان على ما قرب عهده وبعد. كقوله تعالى: {كالعرجون القديم} فالمراد هاهنا بالمحدث: ما قرب إنزاله، فتكون فائدة هذه الصفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت