فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 233

إنما هو نفي الضرر عنهم إذا طلبوا حقوقهم، فكان الاهتمام بالمقصود أولى.

سورة الزخرف(43)

قوله عز وجل: {لا يفتر عنهم} (43: 75) .

يعني العذاب، مع قوله عز وجل: {كلما خبت زدناهم سعيرا} متنافيان في الظاهر. لأن الآية الثانية تدل على أن النار ينقص لهيبها، ثم تسعر. ولو نقص لهيبها لفتر عنهم. والآية الأولى تدل على أنه لا يفتر عنهم.

والجواب: أنه لا يلزم من نقصان لهبها أن يفتر عنهم، لأن عذاب جهنم أنواع - سلمنا الله تعالى منه بمنه وكرمه: زمهرير، ومهل، ونار وغير ذلك. فيحمل نقص لهب النار على حالة كونهم في الزمهرير، فلا يجدون راحة بذلك النقص، لأنهم في تلك [الحالة] ليسوا في النار، بل في الزمهرير، أو غيره.

قوله عز وجل: {وقيله يا رب} (43: 88) .

قرئ بالرفع والنصب والخفض. والرفع على الابتداء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت