قوله عز وجل: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار} ... (2: 25) .
(مشكل) ، لأن الألف واللام في الصالحات، تعم كل أفراد الصالحات، فعلى هذا لا تكون البشارة إلا لمن فعل كل الصالحات، وليس كذلك.
والجواب: أن الألف واللام لبيان الجنس، لا للاستغراق [فهو يبشر كل من حصلت له حقيقة الجنس في أي أنواع الجنس] على حسب ما تعين لكل مكلف عن جهاد أو صلاة.
فائدة: الجنة اسم للشجر، لا للشجر والأرض.