السماء، فكيف الجمع بينهما؟
والجواب: أن معنى"دحاها"أنها كانت في أول خلقها كثيرة التضريس فأزال تضريسها بعد بناء السماء. وأما خلقها فكان قبل خلق السماء.
قوله عز وجل: {وإذا ما غضبوا هم يغفرون} (42: 37) .
وقوله عز وجل: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} (42: 39) في صلة موصول واحد مما يتناقض ظاهره.
والجواب من وجهين:
الأول: أن قوله:"أصابهم البغي"يجوز أن يكون من باب الإخبار عن الكل بما ثبت للبعض، كقوله: {وإذا قتلتم نفسا فادارأتهم فيها} ، وقوله: {وقتلهم الأنبياء بغير حق} .
وقوله: {وإذا قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد} إلى غير ذلك. فيكون المعنى: إذا أصاب البغي بعضهم