59). وظاهر الكلام أنه كله من كلام الزبانية، وليس كذلك.
قوله عز وجل لإبليس: {وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين} (38: 78) .
قال القشيري في تفسيره: المراد: لعنتي ولعنة عبادي.
وأصل اللعن: الإبعاد، لكن هو هاهنا مجاز. فهو من الله بمعنى الإبعاد عن الطاعة. ولذلك قال:"إلى يوم الدين"، إذ هو منتهى الطاعة والعصيان. واللعن من العباد، بمعنى الدعاء بالإبعاد الذي هو سبب الإبعاد المجازي. فيكون من باب إطلاق اسم المسبب على السبب فقد استعمل اللفظ في مجازين من وجهين.
سؤال: هل إبليس مكلف في الحياة الدنيا حتى