أن يكون حالًا من المصلين، بل من الساجدين فقط.
قوله عز وجل: {ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم} (40: 8) .
كيف يدعون لهم بما وجب بالوعد، لأنه يلزم تحصيل الحاصل. وكذلك قوله: {والملائكة يدخلون عليهم من كل باب عليكم سلام} ، وقوله: {لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما} ، مع أن قولهم: سلام عليكم، ومعناه: الدعاء بالسلامة من الآفات، وهذا هو نداء من في الجنة فكيف يدعى به.
والجواب عن الأول: أن دخول الجنة مشروط بالموت على الإيمان وهو مشكوك فيه، فهم يدعون بتحصيل الشرط في المعنى.
وعن الثانية: قال الزمخشري: الاستثناء متصل. واللغو: هو الكلام الذي لا فائدة فيه، فليس في الجنة لغو إلا