رميت خلقا إذ رميت كسبا. الثاني: وما أوصلت إلى أعينهم إذ شرعت فيه. الثالث: وما رميت مجازا إ ذ رميت حقيقة.
قوله عز وجل: {ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون} (8: 23) .
المراد"بالخير"هاهنا الإيمان. وعبر بالسماع عن التصديق بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو سبب عن العلم الذي هو سبب عن السماع، لأنهم كانوا يسمعون ويعلمون مدلول الكلام.
سؤال: إذا خلق لهم التصديق كيف لا يكونون مؤمنين ويتولون معرضين؟
الجواب: لتولوا بظواهرهم لا بقلوبهم كأبي طالب واليهود.
سؤال: إذا جعلتم الخير بمعنى التصديق أيكون الشيء مشروطًا بنفسه؟