قوله عز وجل: {والله محيط بالكافرين} (2: 19) .
قال الزمخشري: يجوز أن يكون الإحاطة هاهنا بمعنى أنهم لا يفوتونه كما لا يفوت المحيط المحاط حقيقة.
وقال أبو علي الفارسي: محيط هاهنا بمعنى مهلك، مثل قوله عز وجل: {وأحاطت به خطيئته} (2: 81) ، أو بمعنى عالم بهم علم مجازاة، مثل قوله عز وجل: {وأحاط بما لديهم} ، {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} ، معناه: يجازي عليه.
قوله عز وجل: .... {إن الله على كل شيء قدير} (2: 20) .